‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012 0 التعليقات By: فنون الإبداع

عشرة نصائح هامة من أينشتاين للنجاح

بسم الله الرحمن الرحيم









عشرة نصائح هامة من أينشتاين للنجاح
---------
قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير.
فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين


المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! “ فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة! وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!


اتبع فضولك:


يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! “ فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه.
 


المعرفة تأتي من الخبرة:


يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “. فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات. وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة.


تعلم قواعد اللعبة أولاً:


يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين“ وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول.


ابحث عن البساطة:


يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!“


فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!


الخيال أكثر أهمية:


يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل“


كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.


ارتكب الأخطاء:


يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“! وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة.
 
 


عِش اللحظة:


يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!


ابحث عن القيمة:


يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة!


لا تتوقع نتائج مختلفة:


يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!“ فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها.


دمتم بكل الود
والقادم أفضل بإذن الله*_^




الأربعاء، 12 سبتمبر 2012 2 التعليقات By: فنون الإبداع

عندما تألم أضاء العالم فتعلم منه^^

بسم الله الرحمن الرحيم






عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت َ ماذا فعلت للعالم ؟؟

جلس متألما ً على ركبتيه يحدق من النافذة إلى السماء الغارقه في الظلام ويستمع إلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى .


أدار وجهه محدقا ً بالطبيب ، مستنجدا ً به لكنه أعاد أجابته التي قالها منذ ساعات طويلة " يجب أن ننتظر نور الشمس حتى اجري لها العملية ، أن الضوء لايكفي لأجراء الجراحة الآن "



خرج من المستشفى هاربا ً من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها ، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل ، أن الليل طويلا ً و أمه تكاد ُ تموت ُ من المرض وكلما سمع صوت أنينها طعُن قلبه ُ المرهف بسكين العجز ، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لايمسها بسوء.
كان يسترجع ذكرياته معها ، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه ُ طفل بليد و أعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه أنسانا ً عبقريا ً .


وظل يتجول حتى تسللت َ خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح .
ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرار على استمراره و فكر لأيام بأختراع آله تمده بالنور ليلا ً حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان و أخبر َ مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته و لاقى سخرية كالمعتاد لكنه قال بفخر " ستقفون يوما ً لتسديد فواتير الكهرباء" . 
 
وبعد محاولات فاشلة لاتعد ولاتحصى أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة " أن أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط."



الـــحـــكــــمـــة



 دائماً إجعل من ألمك وحزنك دافعاً لك ..
واعلم انك قادر أن تغير من حياتك للأفضل
.. ستقاسي وتتألم حتماً .. لكن لا تدع
ذلك عائقاً نحو ما تصبو إليه وتتمناه ..
وعليك أن تدرك أن قادر على جعل حياتك
أجمل واجمل أن عزمت على ذلك ..
وإجعل من نفسك صخرة تتحطم عليها ..
كل الأحزان,,
 

دمتم بكل الود
والقادم أفضل بإذن الله^^ 

 



الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 2 التعليقات By: فنون الإبداع

لا تمت...وأنت على قيد الحياة~



هناك تحديات وتحديات

تحديات لكل مخلوقات الله سبحانه وتعالى

فهناك فى الغابات تحديات
وتحت مسمى " البقاء للقوى "

وهناك فى المحيطات والبحار تحديات
وتحت مسمى " الكبير بيأكل الصغير "

وهناك فى الصحراء تحديات
وتحت مسمى " مهما تكون حذر فستموت "


هنا فرق كبير بين الانسان وباقى المخلوقات

كرم المولى عز وجل الانسان عن باقى المخلوقات

ويكون تحديات الانسان مع نفسه وذاته أقوى وأميز

فهناك قوانين لهذا ،، وسنبحر فها لنعرفها

لا تموت وانت على قيد الحياة


لاتحزن و تنتظر الفرح

لاتبكى امام انسان و تنتظر الشفقه

لاتضع قلبك بين يدى احد و تنتظر الرحمة

لاتعطى اذنك لاحد و تنتظر الصدق

لاتثق باحد و تنتظر الوفاء

لاتقف و تنتظر من يدفعك

لاتفكر و تنتظر من يعمل لك

لاتيأس و تنتظر من يزرع الامل داخلك


لاتحب و تنتظر المقابل

لاتعطى الامان فالدنيا كلها متغيرة

لاتعيش فقط على الامل .. فالامل شعرة قابله للقطع

لاتقف مكتوف الايدى و تنتظر النتيجه

اشعر بالحياه .. بقوتك ..
بثقتك بنفسك .. بنبض قلبك ..
حارب الدنيا و لو لم يحارب معك احد ..
فكر كثيرا .. اتخذ قرار ..
اصنع لنفسك ارض صلبة كى تقف عليها ..
حدد موقفك .. افصل بين احاسيسك ..
تعامل مع الحياة ولا تدعها تهزمك ..
فهى لن ترحمك و لن تقف عليك او على غيرك ..
خذ بالاسباب و توكل على الله فهو حسبك ..

ولا تعطى الدنيا اكثر من حقها



ولا تعطى المشكلة اكبر من حجمها



و بعد كل ذلك و لو لم تحقق النصر

فابتسم
فالمهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز.


الثلاثاء، 24 يناير 2012 5 التعليقات By: فنون الإبداع

10{ مهارات لتطوير القراءة}



هذه عشر خطوات؛ لتطوير مهارتكِ القراءة
حتى تكونَي منَ المتمَكِّنينَ فيها، ولتصبحي منَ القُرَّاء الكبار، اخترتُها لك - عزيزتي القارئه ، وهي للمدرب المتخصص في التنمية وتطوير المهارات السيد:Jim M. Allen جيم الين)، وتأتي على النحو التالي:


1- ليس منَ الضروري أن تكونَ قارئًا سريعًاً لتحصلَ على الفائدة:

فبعض الناس يقرأ بسرعات عالية، وآخرون يقرؤون بسرعات متوسطة، والبعض الآخر يقرأ ببُطْء؛ للحصول على كلِّ المعلومات، والسرعةُ في حقيقة الأمر ليست بالأهمية الكبيرة؛ بلِ المهم الحُصُول على الفائدة التي تريدها وتتوَخَّاها من قراءة الكتاب أوِ المقال أوِ المجلة، ودعوني أخبركم سرًّا، لا يُقال في دورات القراءة عمومًا، ودورات القراءة السريعة خصوصًا، وهو أن طبيعة وموضوع الكتاب تفرض عليك سرعة قراءته؛ حتى تستفيد منه الاستفادة المُثْلى، فالكُتُب التي تعتني بجمع المقالات مثلاً؛ ككتاب “مقالات لكبار كتَّاب العربية في العصر الحديث”؛ للشيخ محمد إبراهيم الحمد، والذي أنصح بقراءته؛ لما يَحْوِيه من فوائدَ جميلةٍ، ومقالات متميزة، والتي توجد نسخته الإلكترونية كاملة على بعض مواقع الإنترنت - يمكن قراءته بالطريقة السريعة، وأما عندما تتناول أحد الكُتُب الفقهيَّة المتخصصة، أو الكُتُب الفكريَّة العميقة لتقرأه، فطبيعة الكتاب تجبرك وتفرض عليك فرضًا أن تقرأه ببطْء، أو بسرعة متوسِّطة؛ حتى تستوعبَ ما فيه؛ لذلك فسرعة القراءة تتفاوت حسب طبيعة الكتاب وموضوعه، وتذَكَّر دائمًا أنَّ المهم هو الحُصُول على الفائدة، وليس إنهاء الكتاب بسرعة أو بسرعة عالية.

2- اعرف: لماذا تقرأ؟

فيجب عليك أن تعرفَ هدفكَ قبل القراءة، والذي بناء عليه تقوم باختيار الكتب التي ترتقي بإدراككَ ومعارفكَ، فهل أنت تقرأ للتسلية والمتعة؟ أو تقرأ للتعلُّم المستمر، الذي يطوِّر من مفاهيمكَ ومعارفك وقدراتك، ونظرتك للحياة والكون، والحكم على الأشياء، وبناء وتكوين شخصيتك الثقافية والقيادية والفكرية التكوين المناسب؛ حتى تكون مؤثِّرًا في محيطكَ والمجتمع من حولكَ؟

3- أنت لا تحتاج أن تقرأ عنْ كلِّ شيءٍ: 

فليس كل كتاب، أو مجلة، أو بريد إلكتروني تحتاج إلى قراءته أو قراءتها، فمُعظم المجلاَّت والرسائل الإلكترونية في حقيقتها لا تحتوي على ما ينفعكَ؛ لذلك منَ المهم أن تتحكَّم فيما تقرأ، والوقت التي تبذله في القراءة، واخترِ الكتاب الذي يتناسب مع تخصصكَ واهتماماتكَ ومجالك الذي تريد أن تبرزَ فيه.

4- ليس منَ المهم أن تقرأ الكتاب أو كل شيء يقع في يدك:

فهل تقرأ كل المقالات في المجلة التي تقع تحت يدك؟ وهل تقرأ كل أجزاء وفُصُول الكتاب؟

في حقيقةِ الأمر إذا سرتَ بطريقة قراءة كل شيء، فأنت قد تقرأ فصولاً أو مقالات كثيرة لا تحتاجها فعلاً، فقط اخترِ الأجزاء المهمة منَ الكتاب، والتي يهمك قراءتها، وتتفق مع ما تبحث عنه من فوائد أو معلومات، وكذلك كنِ انتقائيًّا في قراءتك للمقالات، وقد ذَكَر أحد المفكِّرينَ الكبار أنَّ عقلكَ ينتج بحسب ما تضعه فيه، فهو كالطاحونة إن وضعتَ فيه قمْحًا جيدًا، أخرج دقيقًا جيدًا، وإن وضعتَ فيه غير ذلك، أخرج ما وضعته فيه، فاحرِص على ما تضعه في عقلك الذي يعتبر الأداة الرئيسة لك للحكم والتعامُل مع العالَم، والمشكلات، والتصوُّرات، والأفكار، وهو مصدر بناء شخصيتكَ، والأمر راجعٌ إليك، ولا يشارككَ فيه أحدٌ.
5- اختبر حالتكَ النفسية والمزاجية قبل أن تبدأَ في القراءة:

فحالتُكَ النفسية والمزاجية مهمة جدًّا قبل البَدْء في القراءة، وفي الأوقات المخَصصة لها، فعندما تكون صافيًا ذهنيًّا وغير مرهقٍ، فيُمكنكَ قراءة الكتب الدسِمة التي تحتاج إلى تركيزٍ كبيرٍ، وإن كنتَ تحس بالإرهاق أوِ التَّعب، فاخْتر ما يناسبكَ منَ الكُتُب السهلة والخفيفة، والتي لا تحتاج إلى مجهودٍ في قراءتها.
6- قمْ بترتيب أولوياتكَ في القراءة:

اجْعل قراءتك حسب أولوياتكَ، فإذا كنتَ تنوي تأليف كتاب، أو كتابة بحث أو مقال، فيجب أن تكون قراءاتكَ في الموضوع الذي تنوي الكتابة فيه، وهذه نصيحة مهمة جدًّا لمن أراد أن يستمرَّ في القراءة، وهو أن تجعلَ من ضمن أهدافك منَ القراءة إنتاج أفكار ورؤًى وتصورات جديدة، قد تتَّصف بالإبداع لما قرأت فيه وعنه، وذلك من خلال تأليف الكتب أو كتابة البحوث والمقالات، وهذا - من واقع التجربة والخبرة من قِبَل كثيرينَ - يدفعكَ للاستمرار في القراءة، وهو من أهم الدوافع فيها.
7- حَسِّن ورَتِّب وهَيئ مكان قراءتكَ:

فأنتَ سوف تقرأ وتستوعب بشكلٍ أفضل، إذا كان المكان الذي تقرأ فيه مرتَّبًا ومُهَيَّأ بشكلٍ يساعدك على القراءة، وتعتبر راحتكَ في وضعيَّة الجلوس عاملاً مهمًّا للاستمرار في القراءة، وكان علي الطنطاوي - الشيخ، والداعية، والأديب، والمربِّي الفاضل، وأحد أكابر القرَّاء العرب في العصر الحديث - قد رَتَّب وسائد بأحجام مختلِفة يضعها خلف ظهره، أو يَتَّكئ عليها حسب الوضعيَّة التي تساعده أن يكونَ في راحة تامَّة أثناء القراءة.
8- إذا بدأتَ في القراءة لا تتوقَّف:

اقرأ مباشرةً، ولا تتوقَّف إلاَّ لسببٍ ضروري وقاهرٍ يجبركَ على التوقف عن القراءة، وإذا انتهيتَ منَ القراءة وكان لديك أسئلة، عُد مرَّة أخرى لفصول الكتاب؛ للبحث عن أجوبة للأسئلة التي وردت في ذهنكَ، أوِ ابْحث عنِ الإجابة في كُتُب أخرى، وإذا كنتَ لا تملك أسئلة، فأنتَ في حقيقة الأمر قد حصلتَ على ما تحتاج إليه، والأسئلة مفتاح خيرٍ عظيم لِمَن أراد التطوُّر المستمر في شخصيته وتكوينه الفكري والقيادي، وأذكر أنِّي حضرتُ ملتقى التميز والإبداع الإداري، الذي نظمتْه الجمعية السعودية للإدارة، وعقد في مدينة الرياض في الفترة 8-10 صفر 1428 هـ، وكان من ضمن المشاركين في البرنامج العلمي البروفسور مايكل ماركورت، من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي ألقى محاضرةً بعُنوان: “القيادة في القرن الحادي والعشرين: الأسئلة أولى منَ الإجابات”، ومع أن مدَّة مشاركة البروفسور كانت ربع ساعة تقريبًا؛ إلاَّ أنها من أجمل وأروع المشارَكات في ذلك الملتقى، وعادتْ عليَّ شخصيًّا بفوائدَ جميلةٍ؛ وذلك لسبب يسيرٍ جدًّا، وهو أنَّ المحاضَرة - وبصورةٍ أساسية - تعطي منهجًا، ولا تعطي معلومات، ومَن يمتلك معلومات فكأنما امتلك قطعة ذهبيَّة، وأما مَنِ امتلكَ منهجًا فكأنما امْتَلَكَ مَنْجَمًا منَ الذَّهَب، وما أريد أن أصل إليه من خلال هذه القصة هو التالي:



مَن أراد التميُّز فعليه أن يدفعَ ثمن تكاليف أسئلة تبدأ بـ: “لماذا؟ وماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين؟ وماذا لو؟ وهل؟ وغيرها منَ الأسئلة، ويبذل جهده، وتعبه، وعرق جبينه، وشيئًا من راحته النفسيَّة؛ للحُصُول على إجابات لتلك الأسئلة مقابل التميُّز والتفرُّد الذي ينشده؛ لأن ضريبته باهظة، خصوصًا مَن كان يريد نجاحًا وتميُّزًا ذا معنى حقيقيٍّ، وليس زائفًا، وفرق كبيرٌ بين المعنيينِ.



9- رَكِّز:

تذَكَّر جيدًا أنكَ تقرأ، ولديك هدف وغرض وغاية من قراءتك؛ لذا يجب عليك التركيز في المادة المقروءة، وإذا فقدتَ التركيز والاهتمام بعد فترة منَ القراءة، يمكنكَ أخْذ راحة، أو قراءة كتاب آخر،وقد كان المفكر الإسلامي الكبير مراد هوفمان يقرأ في الكتاب الصعب فإذا أحس بالإرهاق أو التعب ترك الكتاب الصعب وتناول كتاباً أسهل منه ليقرأه، والمهم هو أن تحافظَ على مسارِكَ في القراءة، وحسب المادة التي تقْرَؤها وترجو منها الفائدة الفكرية والذهنية لعقلك، الذي يتطوَّر بشكلٍ مستمرٍّ مِن خلال القراءة، والتَّعلُّم بالطُّرق المختلفة، ولا تنسَ أنَّ القراءة أهم طرق التعلُّم؛ كما تشير إلى ذلك الكثيرُ منَ الدِّراسات.
10- تدرب ومارس:

إنَّ القُرَّاء الكبار لم يولدوا مِن بين يوم وليلة ورأوا أنفسهم قراءً عظامًا؛ ولكنهم تعبوا وبذلوا الأسباب، وتعلَّموا من أخطائهم؛ سواء في اختيار الكتب أم طريقة القراءة، وفهموا واستوعبوا الدروس من خلال التجربة والخبرة والممارسة، وهذه الطُّرق التي ذكرتُها تعطيكَ جزءًا مُهمًّا وكبيرًا لتطوير مهاراتك في القراءة؛ ولكن يبقى الدور المحوري والرئيس والمهم عليك أنتَ - عزيزي القارئ.
القراءةُ ليستْ هواية كما يظن الكثيرون، ومِن سخف القول أن يجيبَ أحدُهم عندما يُسأل عن هوايته بأن هوايته القراءة، إنها منهج حياة متكامِل وضروري ومهم وحيوي، لمن أراد أن يكونَ مشعل نور وإضاءة، وقائدًا ذا أَثَرٍ في هذه الحياة.
ملاحظه::أكرر أن جميع مافي المدونه منــقول
في سبيل أن تعم الفائده,,وشكراً:)
,
,
,
والقادم أفضل بإذن الله ^_*

الأحد، 11 ديسمبر 2011 9 التعليقات By: فنون الإبداع

مجرد كوب قهوة..~


.
.


~ْ.. كــوب قهوة .. ولكن ..
.
.


نظرت الى كوب القهوه أمامي لأفكر فيه وبعمق شديد ..

 

أنه كوب قهوه ولكن تمعنت به .. كوب قهوه .. ولكن ليس كل كوب قهوه مثل غيره ..

 

حاولت أن اترصد العلاقه بين كوب قهوه و بين البشر ..~

لأخرج بهذه الفلسفه في نقاط هي



كوب قهوه (1)

 
ترى الكوب فلا يعجبك شكله و لا يعجبك لون القهوه ولكن ما أن تتذوقها حتى تتلذذ بكل قطره ولا تتمنى أنتهائها

 

كشخص رأيته لم تعجبك هيئته ولكن ما أن تحادثه حتى تتمنى عدم مضي الدقائقبسرعه ليطول هذا اللقاء .

 

كوب قهوه (2 )



 

وهناك كوب قهوه يغريك شكله و تفكر بأنك شترتشفه برقه وتستلذ بطعمه و لكن ما أن تضع قطره في فيك حتى تبصقه لمراره طعمه

كشخص تعجبك هيئته وتسرع لمحادثته لتكتشف أنه صغير العقل قليل القدر والأحترام فتسارع لمغادره هذا المكان

كوب قهوه (3 )


 

هناك من أصبح مدمن أعتاده صاحب المزاج الذي يحب أن يرتش القهوه من حين الى حين حتى ينغمس في مذاق القهوه ويتجرعها بكل شراهه

كشخص أصبحت لا تطيق فراقه وتلازمه وما أن يغيب عندك حتى تبداء حلات جنونيه تظهر عليك

كوب قهوه (4 )


هناك من يرى كوب قهوه ولكن لا يستطيع أن يتذوقه لأنه لا يملك الماده لشراء لو رشفه واحده ولكن تعجبه الرائحه و يعجبه تلذذ غيره بها ليغادر المكان بصمت وألم

كشخص أحب اخر من بعيد لا يستطيع التقرب منه لانه لا يملك الأسلوب او الصفات المطلوبه ويرى غيره يتقرب منه ويتودد اليه فيغادر بصمت ويملئ قلبه الألم

كوب قهوه ( 5)


وهناك أكواب قهوه لها اسماء عده واختلاف في النكهات و حتى الناس يختلفون في تذوقهم و تلذذهم بهذه الاكواب

 

أن الأشخاص دائماً يكون لهم عنوان و مظهرولكن تختلف اذواقنا في أنتقاء من نوده ونتقرب أليه

كوب قهوه (6 )

 

كوب قهوه نرتشفه في وقت البرد حتى نشعر بالدفء و نستمتع بتجرع قطراته ونستلذ بشعورنا بالدفء وهو بين يدينا

كشخص يشعرك بقربه بالحب والأنتماء والفء والشعور الرائع حتى تستمتع بكل لحظاتك معه

كوب قهوه ( 7 )


كوب قهوه جميل من الخارج ولكن ما أن تنظر بداخله حتى تجده فارغ


كشخص يحب أن يظهر بأنه كل شيء من الخارج ولكن بداخله لا ترى سواء الهواء الذي غطى مساحات جوفه

كوب قهوه ( 8 )


وهناك كوب قهوه لا تستطيع أرتشافه الا بوجود قطع من الحلوى لتذهب مرارته


كشخص أنت مجبور على مصاحبته ومجالسته ولكن لا تستطيع فعل ذلك وحدك لتجالس معه من تجد أنه يساعدك على أحتمال الجلوس برفقه هذا الشخص


كوب قهوه (9 )




كوب ساخن لذالك يجب عليك أن تتجرع قطراته بحذر شديد حتى لا تحرق لسانك وجوفك به

كشخص لا يهتم بطريقه كلامه أسلوبه معدوم أحذر بالتعامل معه لانه يرميك بأحقر الكلام وأدناه


كوب قهوه ( 10 )


 
كوب قهوه تعبت وانت تعده بل وأنك تضيف اليه لمسات رائعه ولكن تجده بالنهايه ليس كما توقعت بل أنه من الممكن أن تجده سيء المذاق

كشخص تعامله بأسلوب راقي و بكرم أخلاق ينظر أليك ولكن لا يعبر عن شكره وامتنانه ولو بكلمه واحده فقط بل وأنه من الممكن أن يجرحك بتصرف او كلمات ساذجه

ولكن أحذر عند ارتشاف القهوه لأنه ما أن تسقط منه قطره عليك حتى تتسخ

 

وأعني بذالك أختر صديقك و من ترافقه جيداً لأنه ما أن يدنسك بفعله حتى تصبح مشارك له و دائماً نعرف الأشخاص عندما نعرف أصدقائهم فأختر أصدقائك بعنايه .
.
.
.
والقادم أفضل بإذن الله^_*
.