الاثنين، 24 أكتوبر 2011 0 التعليقات By: فنون الإبداع

¨°• √♥ لذة الإنجاز ♥√•°¨

بسم الله الرحمن الرحيم



كلمة جميلة إنها " إنجاز " ، كثير من يخوض بحر الحياة ليستخرج درة الإنجاز ،




وما أكثر الغرقى دون الوصول لهذا الكنز ولا عجب ، فكيف ينجو من اهتزت ( ثقته ) بنفسه ولم يأخذ بمفاتيح النجاة والتدرب لمواجهة تلك المصاعب للوصول إلى ( الإنجاز ) .

ولو كان ( الإنجاز ) أمراً يسيراً وطريقاً ممهداً لكانت حياتنا مليئة بالإنجازات ولكن الأمر يحتاج إلى ثقة وبذل و مواصلة وسير صحيح وأهداف واضحة ، وخلف كل إنجاز أصحاب همم فكن منهم .



جلست مع نفسي وتأملت في كلمة ( إنجاز ) وإذ لها حلاوةٌ في النفس ومذاقٌ جميل ،





نظرت إليها نظرةً أسرتني وكأنّ وراء هذه الأحرف الخمسة ما وراءها، فقلت في نفسي :

إن هذه الكلمة بأحرفها تحمل بين جنباتها معان ٍ رائعة جميلة ٍ ، فتأمل معي



( إ - الألف ) فيه الإرادة والإنطلاق والإصرار والإتقان والإقدام ، ما أجملها من معان .



(ن- النون ) فيه النية الصالحة والنظام والنماء والنصر والنجاح ، والكثير الكثير



(ج- الجيم ) فيه الجرأة والجمال والجهاد للوصول للهدف ، وغيرها .



(أ- الألف ) الأهداف والأولويات والأفضل والأسمى والأجمل وكلها ثمار للإنجاز



(ز-الزاي ) فيها الزهو والزعامة و الزيادة في كل شيء ، وكلما زاد الوضوح زاد الإنجاز

إن ( الإنجاز ) أن تصل لتحقيق أهدافك ، إن ( الإنجاز )

أن تحقق النجاح والامتياز ، إن ( الإنجاز ) هو دافع حقيقي وتحفيز لتقدم الكثير والكثير ، ألم تشعر ذات يوم حين أنجزت شيئاً ، بحماسة لأن تنجز العمل الآخر !! هذا هو السر .

إن ( الإنجاز ) العظيم المتقن يتحقق بمراحل صغيرة تبدؤها على الفور فالنجاحات العظيمة ما هي إلا أعمال صغيرة كُتب لها الاستمرار .



وتأمل في سير الأنبياء والصحابة والعلماء والعظماء حينها سترى كيف صنعوا الإنجاز



بالصبر والثبات ووضوح الأهداف وثقة بالنفس وركائز كثيرة ، وليس في المقال للبسط مجال عن إنجازات أولئك الرجال .



إن العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه ،



وبمجرد أن تبدأ التغيير تكون قد أنجزت الجزء الأكبر من المهمة . وسأخبرك بأمر مهم للوصول إلى الإنجاز وهو ( الاستمرارية ) حتى الوصول إلى النهاية وخير العمل أدومه وإن قل وقطرات الماء مع الأيام تؤثر في الصخور الصماء .



ومن لم يكن له في بدايته احتراق لم يكن له في نهايته إشراق، ولئن فشلت فلا تيأس وتنسحب ،



بل واصل وجدد الكرة فالضربة التي لن تقتلك ستزيدك صلابة ، إن الفشل في تحقيق ما تريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين ، لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين .



أيها المتميز : إن كنت تنظر إلى الإنجاز وتحلم به فاعلم علم اليقين أنك ستنجز بإذن الله ،



فقط كن مستعداً وحدد أهدافك وكن على ثقة بنفسك أنك ستنجز ثم انطلق مستعيناً بالله محسناً الظن به فالله عند ظن عبده بـه.



واعلم أن النجاح والإنجاز لابد فيه من العقبات والناجح هو من يصعد على هذه العقبات



ليصل إلى ما يريد ، ابن بتلك العقبات سلماً للإنجاز ، احذر أن تمل أو تكلّ ، وخاطب تلك النفس التي بداخلك بقول الشاعر :

تريدين لقيان المعالي رخيصة ً ! ولا بد دون الشهد من إبر النحل ِ



وبعد أن تصل إلى إنجازك ولو كان يسيراً بنظرك فاحمد الله على تحقيقه

 
واشكره على توفيقه وقدم لنفسك باقة شكرٍ وعرفان على هذا الإنجاز .



لفتة : احرص على الإنجاز الذي يدوم بعد وفاتك .



همسة : صناعة الإنجاز ليست من الإعجاز .



دعوة : لكل ذكر وأنثى ولكل صغير وكبير ،



أما آن الأوان أن نرى إنجازاتكم ؟ أنتم لها فثقوا بأنفسكم واستعينوا وانطلقوا للنجاح .

وتقبلوا خالص الأمنيات بحياة مليئة بالإنجازات ومشرقة بالطاعات.







,,


والقادم أفضل بإذن الله ^_*

الاثنين، 17 أكتوبر 2011 2 التعليقات By: فنون الإبداع

¦₪¦╣• قهوة بطعم الزهور •╠¦₪¦

بسم الله الرحمن الرحيم




تحية طيبة إليكم يا من نشتاق لهم دوماً



هذه المره أريد أن آخذكم معي إلى قهوة جديده

إنها القهوة بطعم الزهور =)

تلك القهوة الرائعة التي نتذوقها كل يوم


فما أجمل الحياة عندما تكون ذات طعم رائع~
 
 

عزيزي / عزيزتي :

إنني لا أعني بالقهوة هنا ما نشربه في كل صباح

بل أعني كلامك وهمس لسانك

يقول أحد الحكماء قديما :

"لسانك حصانك إن صنته صانك"

فالحياة بالكلام الطيب تغدو رائعة كالقهوة بطعم الزهور

فعليك بإحسان كلامك ، والانتباه إلى زلات لسانك

ولو تأملنا في قصة الخليفة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله عندما كان يسير في الطريق ،

فقابل كلبا جالسا في الطريق فقال له : قم ياهذا اصلحك الله فقال



::.احد الحاضرين متعجبا .::

يا امير المؤمنين كيف تقول لهذا الحيوان مثل هذا الكلام

!فقال رحمه الله اني اريد ان اعود لساني حسن الكلام ...

وهناك الكثير من القصص التي تبين لنا عظمة الحسن في الكلام

وهذا مما علمنا عليه ديننا الحنيف وخير قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.



فعجباً لبعض الذين لا يفارقون الكلام السيء ابداً

فكل حياتهم كلام سيء وقذر ، ولا تجد منهم كلام حسن إن جالستهم

فعليكم بتقوى الله عز وجل وإحسان الكلام والتحلي بالأخلاق الحميده

لأن كل ذلك سيكون لك نصيب من حسابه يوم القيامة

واسأل الله أن يهدينا ويهديكم ويبارك لنا ولكم.

 

حفظكم الله


 والقادم أفضل بإذن الله ^_*