الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012 0 التعليقات By: عالم الإبداع

عشرة نصائح هامة من أينشتاين للنجاح

بسم الله الرحمن الرحيم









عشرة نصائح هامة من أينشتاين للنجاح
---------
قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير.
فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين


المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! “ فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة! وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!


اتبع فضولك:


يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! “ فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه.
 


المعرفة تأتي من الخبرة:


يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “. فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات. وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة.


تعلم قواعد اللعبة أولاً:


يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين“ وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول.


ابحث عن البساطة:


يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!“


فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!


الخيال أكثر أهمية:


يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل“


كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.


ارتكب الأخطاء:


يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“! وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة.
 
 


عِش اللحظة:


يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!


ابحث عن القيمة:


يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة!


لا تتوقع نتائج مختلفة:


يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!“ فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها.


دمتم بكل الود
والقادم أفضل بإذن الله*_^




الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012 2 التعليقات By: عالم الإبداع

عندما تألم أضاء العالم فتعلم منه^^

بسم الله الرحمن الرحيم






عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت َ ماذا فعلت للعالم ؟؟

جلس متألما ً على ركبتيه يحدق من النافذة إلى السماء الغارقه في الظلام ويستمع إلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى .


أدار وجهه محدقا ً بالطبيب ، مستنجدا ً به لكنه أعاد أجابته التي قالها منذ ساعات طويلة " يجب أن ننتظر نور الشمس حتى اجري لها العملية ، أن الضوء لايكفي لأجراء الجراحة الآن "



خرج من المستشفى هاربا ً من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها ، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل ، أن الليل طويلا ً و أمه تكاد ُ تموت ُ من المرض وكلما سمع صوت أنينها طعُن قلبه ُ المرهف بسكين العجز ، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لايمسها بسوء.
كان يسترجع ذكرياته معها ، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه ُ طفل بليد و أعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه أنسانا ً عبقريا ً .


وظل يتجول حتى تسللت َ خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح .
ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرار على استمراره و فكر لأيام بأختراع آله تمده بالنور ليلا ً حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان و أخبر َ مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته و لاقى سخرية كالمعتاد لكنه قال بفخر " ستقفون يوما ً لتسديد فواتير الكهرباء" . 
 
وبعد محاولات فاشلة لاتعد ولاتحصى أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة " أن أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط."



الـــحـــكــــمـــة



 دائماً إجعل من ألمك وحزنك دافعاً لك ..
واعلم انك قادر أن تغير من حياتك للأفضل
.. ستقاسي وتتألم حتماً .. لكن لا تدع
ذلك عائقاً نحو ما تصبو إليه وتتمناه ..
وعليك أن تدرك أن قادر على جعل حياتك
أجمل واجمل أن عزمت على ذلك ..
وإجعل من نفسك صخرة تتحطم عليها ..
كل الأحزان,,
 

دمتم بكل الود
والقادم أفضل بإذن الله^^ 

 



الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012 2 التعليقات By: عالم الإبداع

لا تمت...وأنت على قيد الحياة~



هناك تحديات وتحديات

تحديات لكل مخلوقات الله سبحانه وتعالى

فهناك فى الغابات تحديات
وتحت مسمى " البقاء للقوى "

وهناك فى المحيطات والبحار تحديات
وتحت مسمى " الكبير بيأكل الصغير "

وهناك فى الصحراء تحديات
وتحت مسمى " مهما تكون حذر فستموت "


هنا فرق كبير بين الانسان وباقى المخلوقات

كرم المولى عز وجل الانسان عن باقى المخلوقات

ويكون تحديات الانسان مع نفسه وذاته أقوى وأميز

فهناك قوانين لهذا ،، وسنبحر فها لنعرفها

لا تموت وانت على قيد الحياة


لاتحزن و تنتظر الفرح

لاتبكى امام انسان و تنتظر الشفقه

لاتضع قلبك بين يدى احد و تنتظر الرحمة

لاتعطى اذنك لاحد و تنتظر الصدق

لاتثق باحد و تنتظر الوفاء

لاتقف و تنتظر من يدفعك

لاتفكر و تنتظر من يعمل لك

لاتيأس و تنتظر من يزرع الامل داخلك


لاتحب و تنتظر المقابل

لاتعطى الامان فالدنيا كلها متغيرة

لاتعيش فقط على الامل .. فالامل شعرة قابله للقطع

لاتقف مكتوف الايدى و تنتظر النتيجه

اشعر بالحياه .. بقوتك ..
بثقتك بنفسك .. بنبض قلبك ..
حارب الدنيا و لو لم يحارب معك احد ..
فكر كثيرا .. اتخذ قرار ..
اصنع لنفسك ارض صلبة كى تقف عليها ..
حدد موقفك .. افصل بين احاسيسك ..
تعامل مع الحياة ولا تدعها تهزمك ..
فهى لن ترحمك و لن تقف عليك او على غيرك ..
خذ بالاسباب و توكل على الله فهو حسبك ..

ولا تعطى الدنيا اكثر من حقها



ولا تعطى المشكلة اكبر من حجمها



و بعد كل ذلك و لو لم تحقق النصر

فابتسم
فالمهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز.


الجمعة، 25 مايو، 2012 1 التعليقات By: عالم الإبداع

صديقك المحترم .. هو أنت !

بسم الله الرحمن الرحيم






كل إنسان عاقل .. ينفك إلى اثنين متحاورين متناصحين .. !!
وهذا هو ما نسميه : بالحوار الذاتي الإيجابي.
قال الله تعالى : ” ولا أقسم بالنفس اللوامة”. وهي النفس الحية اليقظة التي تنهض بصاحبها.
وقال جل من قائل : ” قد أفلح (مذكر) من زكاها (مؤنث) ” …
فالمذكر هنا هو “أنت” كشخص مسؤول عن تزكية نفسك،
والمؤنث هنا هو “نفسك” المستهدفة بالتزكية.
وقد ثبت أن عظماء سلفنا كانوا من خير من زكى نفسه من ولد آدم. فكانوا إذا خلوا بأنفسهم حاوروها، بل وأغلظوا عليها لتهذيبها والنهوض بها. فقد روى الأمام مالك في “الموطأ” : أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه (أي يجذبه بأصابعه)، فقال له عمر: مَهْ، غفر الله لك!. فقال أبو بكر: إن هذا أوردني الموارد.
وكما فعل سيدنا أبو بكر، كذلك كان فعل سيدنا عمر، وكذا سيدنا عثمان، وسيدنا على، كما أن مثل ذلك حصل مع سيدنا ابن عباس، وكذلك غيرهم من ساداتنا الكرام رضي الله عنهم أجمعين.
لقد كان هدفهم هو التبصر بالذات، ومعرفة تفاصيل خريطتها، والولوج إليها، وتنظيف حديقتها من الأعشاب الضارة، لتزهر وتثمر خيرا، وتورث المرء نجاحا في الدنيا وفلاحا في الأخرى ..
أليس ذلك خير للإنسان من الانشغال بالناس إلى الحد الذي يجعله يذهل عن نفسه، ويركض وراء سراب رضاهم … أو هربا من سياط نقدهم ….
أقول لكل صاحب مشكلة مع فرد من أفراد أسرته عاق، فاسد، ذو سلوك مخزي :
لا تنساق وراء ما تراه منه من سلبيات تحطمك، وتثقل صدرك بهموم كالجبال، ولا يهلكك ما سيقوله الناس عنك وعن أسرتك من أنكم (فشلتم) …
بل ركز على سبل الحل : فاجمع ذاتك، واحشد قواك، وقو من قدراتك التربوية، وانشغل كثيرا بترتيب نفسك، واعرف قدر نفسك، وكن لها نعم الصديق الصدوق الرافع لقدرها …. فكر بنفسك لإنهاضها، … بدل هذا الانشغال الهائل بمصيبتك مع ابنك أو أخيك أو كائنا من كان من أعضاء أسرتك، وأوقف التفكير فيما يعتقده الناس فيك … لتتمكن من إحكام التفكير والتدبير ..

كما أقول لكل امرأة يخونها زوجها، فهي تتلمس الخنجر المطعون في خاصرتها بين آن وآن، وتنظر على مدار اللحظة للدم النازف من جرحها الناعب : اهدأي، واسحبي نفسك من بؤرة الحريق، وقلب المشكلة إلى دوحة الاسترخاء، وإلى الخلوات المثمرة، التي تتعرفين فيها على نفسك، وتحشدين منها طاقة وريحا تدفع مركبك باتجاه إيجابي، وتمكنك من أن تبصري الجديد من الأفكار والرؤي التي تنهضك، …
واستبدلي فكر الانتكاسة الذي يغرقك فيه تفكيرك السلبي الدائم … بمصائبك، بفكر الحماسة الذي سيوصلك بإذن الله تعالى له من مآربك ..!!
تعرف على ذاتك وأنس بها، وتناس الناس، .. وكن عديم الإحساس بهم .. إن لزم الأمر، اللهم إلا بمن ينهض بك منهم. وستكون النتيجة التي جربناها في أنفسنا وفي الحالات الكثيرة التي طبقت هذا المبدأ : هي أنك ستشم هواء نقيا جديدا … يخرجك من حالة الذهول والإعياء … إلى حالة الإشراق والبناء.
وعموما … أنت مخير .. خذ هذا ..، أو اهنأ باجترار مصابك حتى يهلكك .. !!
فيبدو أن البعض منا لا يريد أن يخرج من غيابة التدمير .. إلى …. واحات التعمير .. !!

                     م.ن.ق.و.ل من::مدونة الدكتور:إبراهيم الخليفي 




الجمعة، 30 مارس، 2012 1 التعليقات By: عالم الإبداع

كتاب"كوني مختلفه"....للدكتور:هشام العوضي~

بسم الله الرحمن الرحيم



في الوقت الذي يدعو الجميع المرأة لأن تبحث عن الاختلاف في كل ملحقات الجمال العصرية من ملبس ومكياج وإطلالة ظاهرية ، يقدم لنا الدكتور هشام العوضي في كتابه الجديد( كوني مختلفة) لشركة الإبداع الخليجي ، يقدم معنى جديدا للاختلاف ، فهو يخاطب المرأة في ذاتها وفي جوهر شخصيتها وفي نطاق إمكاناتها وقدراتها الخاصة.
(كوني مختلفة) كتاب مختلف بمعنى الكلمة ، يعمد فيه الكاتب لاستنهاض همة المرأة أياً كان عمرها او وضعها الاجتماعي أو ظروفها المكانية ، ففي الكتاب رؤية ثلاثية الأبعاد لشخصيات نسائية يختارها الكاتب بعناية  ليوظف قصتها نحو القيمة التي يهدف إكسابها للقارئة ، والجميل في ذلك أنه يعرض للجزء الأهم من القصة فيقتطعه من التاريخ ليربطه بالواقع وليقرب الصورة إلى الأذهان ، ومع مزيد في الاسترسال من القراءة ، تشعر القارئة بالندية لتلك الشخصيات والغيرة المحمودة لتغدو واحدة منهن ، فلا شيء مستحيل ، وهو يقلب أوجه التفكير فلا يترك لك منفذا للشك أو المواربة ولا يتركك إلا مقتنعا بفكرته لتستقبل فكرة أخرى.


يستعمل الكاتب لغة مختلفة ، لغة قريبة من النفس ، فهو في خطابه يكلم المرأة بتأنٍ وروية  تنساب إلى روحها بهدوء وتركيز ، ولا يمر على القصص أو المواقف بطريقة سردية معهودة ، بل يستغرق في والتصوير حتى لكأنك في قلب الحدث ، وفي أسلوبه كذلك مراوحة بين البصر والصوت والحس ، و لا يكتفي بالمجرى الرئيسي للقصة بل يعرضُ لخيارات وأحداث أخرى بخياله البناء ليرفع من قيمة الحدث الرئيسي، وليرفع قيمة الاختيار نفسه.
الكاتب يبدو ناصحا أمينا للمرأة ،يشعر بها ويتعاطف معها ، ولكنه في نفس الوقت يستنهض طاقاتها الدفينة ضاربا لها أمثلة أحسن انتقاءها ، سالكا مسلك الإيجابية والتفاؤل ،كل ذلك بهدوء وتركيز ولغة رائقة عذبة..كما يعلن صلحا مع التاريخ فيجعله قريبا وينفي عنه صفة الاستحالة والتبحيل ليفتح أمام أفق التفكير انطلاقة أرحب ، الكتاب منوع فتشعر به في كل مجال  تطوير الذات والتاريخ والواقع، كتاب ممتع ومنوع ومفيد جدا ، وهو من الكتب تبتعد عن الملل وتجربك على قراءتها مرات ومرات.
وجاء الكتاب على سبعة أبواب ، اختار لها الكاتب جملاً قوية :آمني بقدراتك-غيري نفسك- نمي نفسك- اصنعي رجلا- انجحي أينما كنت –انفعي الناس-تعرفي على من يدعمك، وختمها بالنهاية : أين مكانك في عدسة الحياة؟
قدم للكتاب كل من الدكتور طارق سويدان و الدكتور مصطفى أبو السعد ورشيد العويد
طريقة إخراج الكتاب مميزة كذلك ومقسمة بطريقة تتناسب مع موجة الكلام وتدفق عباراته ، الكتاب رائع وجديد ولن تشعر بمتعته إلا إذا انغمست في قراءته.
 .
.
منقول من مدونة مرفأ الأمل
.
.
والقادم أفضل بإذن الله^_*
.
.
 


الخميس، 1 مارس، 2012 4 التعليقات By: عالم الإبداع

الجسم الأثيري "الشيخ: أحمد ديدات "





   بسم الله الرحمن الرحيم



الجسم الأثيري الشيخ أحمد ديدات :

هو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الإنبعاث
فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء
وهذا الإنبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان
والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية ..

7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة
تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعة البيضاء التي تكوٌن ألوان الطيف
وقد وجد أنها أشعة غير مرئية

وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد:
أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة
وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة
فاستنتج من ذلك:

أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر.. فبدأ يفكر في إنسان لايعيش في قلق
بل يعيش في حياة نورانية .
وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال :
إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للإسلام
فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة
يجلس الإنسان في وسطها

وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم
وأنها إتحدت وكوٌنت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر
لأن طول الموجة الخاصة به قصيرة
وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة تساوي 1200 ميل .
دهش العالم السويدي قال له أحمد ديدات لاتندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري
الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة قال له كيف؟
قال أحمد ديدات أتركني أغتسل فبدأ الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً...
فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك ؟

قال له أحمد ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه .
ثم قال أحمد ديدات سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى ابعد مدى قال العالم السويدي كيف ؟

قال أحمد ديدات دعني أصلي.. فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد:
أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس
هذا التعاظم.
فسأله العالم السويدي كيف عرفت ان ماتفعله
سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي

فقال أحمد ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
جعلت قرة عيني في الصلاة
ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن
أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود ...!!
 
~~~ منى
.
والقادم أفضل بإذن الله ^_*
 





الجمعة، 24 فبراير، 2012 4 التعليقات By: عالم الإبداع

د. رقية المحارب. "ھہمسآت تشرح الخآطر "



د. رقية المحارب.
"ھہمسآت تشرح الخآطر "


1 / قم بتغير السور القصيره التي تقرأها دائما ..

2 / استشعر بأن كل هذا الكون حطام أمام سجدة خاشعه للعظيم"

3 / وأنت تسجد تذكر انك أقرب ماتكون لرب العالمين ، أطل سجودك ، و بث له رجاويك ..

4 / تذكر عند سرحانك في الصلاة وتفكيرك في الدنيا بأن ربك يعلم السر والنجوى ! و بأن الآخرة خير وابقى !

5 / استشعر قدمك ، بصرك ، سمعك ، صحتك ، غناك وقف له بكل ذل وأشكره ..

6 / تلذذ في صلاتك حتى تصبح لك راحه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : " أرحنا بها يا بلال " ! راحه يتوقف بها كل هذا الكون وضجيجه وهمومه ..

7 / أقبل على الصلاه كالطفل الذي يهرع لأحضان من يحب.. أقبل وأسجد واجعل رحمة المولى تحتضنك فهو أرحم عليك من التي ولدتك !

8 /قبل لقاء العزيز تعطر ، ترتب ، استحضر قلبك .. وقل : " ربي لاتجعل في قلبي سواك "

9 / تذكر ان المولى أخبرنا بأن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين .. فلنكن منهم..
.
.
والقادم أفضل بإذن الله^_*
.
 
السبت، 11 فبراير، 2012 6 التعليقات By: عالم الإبداع

كتاب طفولة قلب دون التذكر فوق النسيان || سلمان العودة


بسم الله الرحمن الرحيم



 بطاقة الكتاب:

العنوان: طفولة قلب دون التذكر فوق النسيان.
تأليف: سلمان بن فهد العودة.
دار النشر: مؤسسة الإسلام اليوم.
سنة الطبع: الطبعة الأولى (1432 هـ / 2011 م).
نوع التغليف: غلاف (58.
رقم الكتاب: (540).



 نبذة عن الكتاب :
د. العودة: كتابي «طفولة قلب» هو أصدق ما يعبِّر عن شخصيتي وأفكاري ، وهو وثيقة أمينة لتجربتي في الحياة
الأحد 06, مارس 2011

لجينيات ـ أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، "المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم"، أن سيرته الذاتية التي أخرجها في كتابه الجديد (طفولة قلب) هي أصدق ما يعبِّر عن شخصيته وأفكاره، وأن الكتاب يمثل وثيقة أمينة لتجربته في الحياة.

وبحسب ما نشره موقع الإسلام اليوم ونشر في صفحته في الفيس بوك قال الشيخ العودة : "كتابي «طفولة قلب» هو أصدق ما يعبِّر عن شخصيتي وأفكاري، وهو وثيقة أمينة لتجربتي في الحياة".

وردًّا على تساؤلات حول ما إذا كان ينوي الشيخ العودة زيارة معرض الرياض الدولي للكتاب لتوقيع كتابه، قال فضيلته: ليس في نيتي زيارة المعرض، معربًا عن سعادته بما يتلقَّى من ردود أفعال وآراء حول الكتاب.

وحول رأيه في كتاب "سلمان العودة من السجن إلى التنوير (قراءة في التحولات بين القديم والجديد)"، لتركي الدخيل بموقع تويتر، قال الشيخ سلمان: إن كتاب الأستاذ تركي هو جهد مشكور، ولي عليه ملحوظات سوف أرسلها للكاتب.

الأكثر مبيعًا

وقالت جريدة الوطن السعودية: إن كتاب "طفولة قلب" للدكتور سلمان العودة انضم إلى قائمة أكثر الكتب مبيعًا في معرض "الرياض للكتاب"، الذي افتُتح الثلاثاء الماضي، ويمتد إلى 10 أيام.

وأضافت الصحيفة: ويسرد العودة في الكتاب سيرة ذاتية عن أيامه الصحوية، وأحداث حرب الخليج، والدروس والمحاضرات الشهيرة التي كان يلقيها في الجامع الكبير بوسط بريدة، وكيف كان يختار عنوان هذه الدروس، ويسرد ذكريات 5 سنوات قضاها في السجن، ذاكرًا أنها كانت دليله إلى التأمل والقراءة.

ويحوي الكتاب ملحقًا يضم بعض الصور الخاصة التي تُعرض للمرة الأولى حول طفولة الشيخ وأسرته ومشايخه. وفقًا لصحيفة "الوطن" السعودية.

وقال المدير العام التنفيذي لدار وجوه للنشر أ. عبدالله أبو سارة: إنه يراقب عن كثب حركة البيع والكتب التي يسأل عنها الزوار في المعرض، وأكد: إنني أجزم أن كتاب السيرة الذاتية للشيخ العودة (طفولة قلب) يتصدر الكتب الأكثر طلبًا في المعرض، بعد نفاد آلاف النسخ التي كانت لدى الدار، وطلبهم كمية أخرى من المطبعة. إضافة إلى أن الكتاب نفسه يوزع في الوطنية للتوزيع ودار الإسلام اليوم للنشر والتوزيع.

أما الأستاذ صالح الفوزان، "مدير عام مؤسسة الإسلام اليوم"، فقال: إن "طفولة قلب" هو مجموعة مقالات قُصد بها أن تكون سيرةً ذاتيةً كتبها الشيخ سلمان العودة بعناية في مجلة "الإسلام اليوم" خلال ست سنوات؛ هي عمر المجلة حتى الآن، بواقع مقال لكل شهر.

وأوضح أن الكتاب الذي يقع في نحو 600 صفحة قد حظي بمراجعة وإعادة صياغة وإضافة الجديد من المقالات والأحداث التي لم يتطرَّق إليها الشيخ من قبل، إضافة إلى التأملات والحِكَم والأمثال والأشعار وتعليقات على مواقف وأحداث..

وذكر أ. صالح الفوزان أن مذكرات الشيخ سلمان العودة التي حواها الكتاب قد امتدت من قبيل ميلاد الشيخ، وتوقفت عند الخروج من السجن، تحدث د. العودة فيها عن النشأة والتعليم، وعن أصدقاء الطفولة والشباب والدعوة وأصدقاء رحلوا وآخرين على قيد الحياة، كما أفرد فصولًا بالشيخ عبد الوهاب الطريري والشيخ عائض القرني، ومشايخه؛ صالح البليهي وعبد الرحمن الدوسري وابن باز وابن عثيمين.

وأضاف مدير الإسلام اليوم أن العودة قد توقَّف عند تفاصيل أكثر حول فتنة الحرم، وأحداث حرب الخليج، والدروس والمحاضرات الشهيرة له، وكيف كان يختار عنوان هذه الدروس، وكثيرًا ما كانت تفرضها الأحداث، كما طال الحديثُ ذكرياتِ السجن، وصحبتَه فيه، وكيف كان محطةً قدرها الله سبحانه لمزيد من التأمل والقراءة
.



 قراءه مــوفقه:)
.
.
.
والقاددم أفضل بإذن الله^_*
الثلاثاء، 24 يناير، 2012 5 التعليقات By: عالم الإبداع

10{ مهارات لتطوير القراءة}



هذه عشر خطوات؛ لتطوير مهارتكِ القراءة
حتى تكونَي منَ المتمَكِّنينَ فيها، ولتصبحي منَ القُرَّاء الكبار، اخترتُها لك - عزيزتي القارئه ، وهي للمدرب المتخصص في التنمية وتطوير المهارات السيد:Jim M. Allen جيم الين)، وتأتي على النحو التالي:


1- ليس منَ الضروري أن تكونَ قارئًا سريعًاً لتحصلَ على الفائدة:

فبعض الناس يقرأ بسرعات عالية، وآخرون يقرؤون بسرعات متوسطة، والبعض الآخر يقرأ ببُطْء؛ للحصول على كلِّ المعلومات، والسرعةُ في حقيقة الأمر ليست بالأهمية الكبيرة؛ بلِ المهم الحُصُول على الفائدة التي تريدها وتتوَخَّاها من قراءة الكتاب أوِ المقال أوِ المجلة، ودعوني أخبركم سرًّا، لا يُقال في دورات القراءة عمومًا، ودورات القراءة السريعة خصوصًا، وهو أن طبيعة وموضوع الكتاب تفرض عليك سرعة قراءته؛ حتى تستفيد منه الاستفادة المُثْلى، فالكُتُب التي تعتني بجمع المقالات مثلاً؛ ككتاب “مقالات لكبار كتَّاب العربية في العصر الحديث”؛ للشيخ محمد إبراهيم الحمد، والذي أنصح بقراءته؛ لما يَحْوِيه من فوائدَ جميلةٍ، ومقالات متميزة، والتي توجد نسخته الإلكترونية كاملة على بعض مواقع الإنترنت - يمكن قراءته بالطريقة السريعة، وأما عندما تتناول أحد الكُتُب الفقهيَّة المتخصصة، أو الكُتُب الفكريَّة العميقة لتقرأه، فطبيعة الكتاب تجبرك وتفرض عليك فرضًا أن تقرأه ببطْء، أو بسرعة متوسِّطة؛ حتى تستوعبَ ما فيه؛ لذلك فسرعة القراءة تتفاوت حسب طبيعة الكتاب وموضوعه، وتذَكَّر دائمًا أنَّ المهم هو الحُصُول على الفائدة، وليس إنهاء الكتاب بسرعة أو بسرعة عالية.

2- اعرف: لماذا تقرأ؟

فيجب عليك أن تعرفَ هدفكَ قبل القراءة، والذي بناء عليه تقوم باختيار الكتب التي ترتقي بإدراككَ ومعارفكَ، فهل أنت تقرأ للتسلية والمتعة؟ أو تقرأ للتعلُّم المستمر، الذي يطوِّر من مفاهيمكَ ومعارفك وقدراتك، ونظرتك للحياة والكون، والحكم على الأشياء، وبناء وتكوين شخصيتك الثقافية والقيادية والفكرية التكوين المناسب؛ حتى تكون مؤثِّرًا في محيطكَ والمجتمع من حولكَ؟

3- أنت لا تحتاج أن تقرأ عنْ كلِّ شيءٍ: 

فليس كل كتاب، أو مجلة، أو بريد إلكتروني تحتاج إلى قراءته أو قراءتها، فمُعظم المجلاَّت والرسائل الإلكترونية في حقيقتها لا تحتوي على ما ينفعكَ؛ لذلك منَ المهم أن تتحكَّم فيما تقرأ، والوقت التي تبذله في القراءة، واخترِ الكتاب الذي يتناسب مع تخصصكَ واهتماماتكَ ومجالك الذي تريد أن تبرزَ فيه.

4- ليس منَ المهم أن تقرأ الكتاب أو كل شيء يقع في يدك:

فهل تقرأ كل المقالات في المجلة التي تقع تحت يدك؟ وهل تقرأ كل أجزاء وفُصُول الكتاب؟

في حقيقةِ الأمر إذا سرتَ بطريقة قراءة كل شيء، فأنت قد تقرأ فصولاً أو مقالات كثيرة لا تحتاجها فعلاً، فقط اخترِ الأجزاء المهمة منَ الكتاب، والتي يهمك قراءتها، وتتفق مع ما تبحث عنه من فوائد أو معلومات، وكذلك كنِ انتقائيًّا في قراءتك للمقالات، وقد ذَكَر أحد المفكِّرينَ الكبار أنَّ عقلكَ ينتج بحسب ما تضعه فيه، فهو كالطاحونة إن وضعتَ فيه قمْحًا جيدًا، أخرج دقيقًا جيدًا، وإن وضعتَ فيه غير ذلك، أخرج ما وضعته فيه، فاحرِص على ما تضعه في عقلك الذي يعتبر الأداة الرئيسة لك للحكم والتعامُل مع العالَم، والمشكلات، والتصوُّرات، والأفكار، وهو مصدر بناء شخصيتكَ، والأمر راجعٌ إليك، ولا يشارككَ فيه أحدٌ.
5- اختبر حالتكَ النفسية والمزاجية قبل أن تبدأَ في القراءة:

فحالتُكَ النفسية والمزاجية مهمة جدًّا قبل البَدْء في القراءة، وفي الأوقات المخَصصة لها، فعندما تكون صافيًا ذهنيًّا وغير مرهقٍ، فيُمكنكَ قراءة الكتب الدسِمة التي تحتاج إلى تركيزٍ كبيرٍ، وإن كنتَ تحس بالإرهاق أوِ التَّعب، فاخْتر ما يناسبكَ منَ الكُتُب السهلة والخفيفة، والتي لا تحتاج إلى مجهودٍ في قراءتها.
6- قمْ بترتيب أولوياتكَ في القراءة:

اجْعل قراءتك حسب أولوياتكَ، فإذا كنتَ تنوي تأليف كتاب، أو كتابة بحث أو مقال، فيجب أن تكون قراءاتكَ في الموضوع الذي تنوي الكتابة فيه، وهذه نصيحة مهمة جدًّا لمن أراد أن يستمرَّ في القراءة، وهو أن تجعلَ من ضمن أهدافك منَ القراءة إنتاج أفكار ورؤًى وتصورات جديدة، قد تتَّصف بالإبداع لما قرأت فيه وعنه، وذلك من خلال تأليف الكتب أو كتابة البحوث والمقالات، وهذا - من واقع التجربة والخبرة من قِبَل كثيرينَ - يدفعكَ للاستمرار في القراءة، وهو من أهم الدوافع فيها.
7- حَسِّن ورَتِّب وهَيئ مكان قراءتكَ:

فأنتَ سوف تقرأ وتستوعب بشكلٍ أفضل، إذا كان المكان الذي تقرأ فيه مرتَّبًا ومُهَيَّأ بشكلٍ يساعدك على القراءة، وتعتبر راحتكَ في وضعيَّة الجلوس عاملاً مهمًّا للاستمرار في القراءة، وكان علي الطنطاوي - الشيخ، والداعية، والأديب، والمربِّي الفاضل، وأحد أكابر القرَّاء العرب في العصر الحديث - قد رَتَّب وسائد بأحجام مختلِفة يضعها خلف ظهره، أو يَتَّكئ عليها حسب الوضعيَّة التي تساعده أن يكونَ في راحة تامَّة أثناء القراءة.
8- إذا بدأتَ في القراءة لا تتوقَّف:

اقرأ مباشرةً، ولا تتوقَّف إلاَّ لسببٍ ضروري وقاهرٍ يجبركَ على التوقف عن القراءة، وإذا انتهيتَ منَ القراءة وكان لديك أسئلة، عُد مرَّة أخرى لفصول الكتاب؛ للبحث عن أجوبة للأسئلة التي وردت في ذهنكَ، أوِ ابْحث عنِ الإجابة في كُتُب أخرى، وإذا كنتَ لا تملك أسئلة، فأنتَ في حقيقة الأمر قد حصلتَ على ما تحتاج إليه، والأسئلة مفتاح خيرٍ عظيم لِمَن أراد التطوُّر المستمر في شخصيته وتكوينه الفكري والقيادي، وأذكر أنِّي حضرتُ ملتقى التميز والإبداع الإداري، الذي نظمتْه الجمعية السعودية للإدارة، وعقد في مدينة الرياض في الفترة 8-10 صفر 1428 هـ، وكان من ضمن المشاركين في البرنامج العلمي البروفسور مايكل ماركورت، من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي ألقى محاضرةً بعُنوان: “القيادة في القرن الحادي والعشرين: الأسئلة أولى منَ الإجابات”، ومع أن مدَّة مشاركة البروفسور كانت ربع ساعة تقريبًا؛ إلاَّ أنها من أجمل وأروع المشارَكات في ذلك الملتقى، وعادتْ عليَّ شخصيًّا بفوائدَ جميلةٍ؛ وذلك لسبب يسيرٍ جدًّا، وهو أنَّ المحاضَرة - وبصورةٍ أساسية - تعطي منهجًا، ولا تعطي معلومات، ومَن يمتلك معلومات فكأنما امتلك قطعة ذهبيَّة، وأما مَنِ امتلكَ منهجًا فكأنما امْتَلَكَ مَنْجَمًا منَ الذَّهَب، وما أريد أن أصل إليه من خلال هذه القصة هو التالي:



مَن أراد التميُّز فعليه أن يدفعَ ثمن تكاليف أسئلة تبدأ بـ: “لماذا؟ وماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين؟ وماذا لو؟ وهل؟ وغيرها منَ الأسئلة، ويبذل جهده، وتعبه، وعرق جبينه، وشيئًا من راحته النفسيَّة؛ للحُصُول على إجابات لتلك الأسئلة مقابل التميُّز والتفرُّد الذي ينشده؛ لأن ضريبته باهظة، خصوصًا مَن كان يريد نجاحًا وتميُّزًا ذا معنى حقيقيٍّ، وليس زائفًا، وفرق كبيرٌ بين المعنيينِ.



9- رَكِّز:

تذَكَّر جيدًا أنكَ تقرأ، ولديك هدف وغرض وغاية من قراءتك؛ لذا يجب عليك التركيز في المادة المقروءة، وإذا فقدتَ التركيز والاهتمام بعد فترة منَ القراءة، يمكنكَ أخْذ راحة، أو قراءة كتاب آخر،وقد كان المفكر الإسلامي الكبير مراد هوفمان يقرأ في الكتاب الصعب فإذا أحس بالإرهاق أو التعب ترك الكتاب الصعب وتناول كتاباً أسهل منه ليقرأه، والمهم هو أن تحافظَ على مسارِكَ في القراءة، وحسب المادة التي تقْرَؤها وترجو منها الفائدة الفكرية والذهنية لعقلك، الذي يتطوَّر بشكلٍ مستمرٍّ مِن خلال القراءة، والتَّعلُّم بالطُّرق المختلفة، ولا تنسَ أنَّ القراءة أهم طرق التعلُّم؛ كما تشير إلى ذلك الكثيرُ منَ الدِّراسات.
10- تدرب ومارس:

إنَّ القُرَّاء الكبار لم يولدوا مِن بين يوم وليلة ورأوا أنفسهم قراءً عظامًا؛ ولكنهم تعبوا وبذلوا الأسباب، وتعلَّموا من أخطائهم؛ سواء في اختيار الكتب أم طريقة القراءة، وفهموا واستوعبوا الدروس من خلال التجربة والخبرة والممارسة، وهذه الطُّرق التي ذكرتُها تعطيكَ جزءًا مُهمًّا وكبيرًا لتطوير مهاراتك في القراءة؛ ولكن يبقى الدور المحوري والرئيس والمهم عليك أنتَ - عزيزي القارئ.
القراءةُ ليستْ هواية كما يظن الكثيرون، ومِن سخف القول أن يجيبَ أحدُهم عندما يُسأل عن هوايته بأن هوايته القراءة، إنها منهج حياة متكامِل وضروري ومهم وحيوي، لمن أراد أن يكونَ مشعل نور وإضاءة، وقائدًا ذا أَثَرٍ في هذه الحياة.
ملاحظه::أكرر أن جميع مافي المدونه منــقول
في سبيل أن تعم الفائده,,وشكراً:)
,
,
,
والقادم أفضل بإذن الله ^_*