الجمعة، 30 مارس، 2012 1 التعليقات By: عالم الإبداع

كتاب"كوني مختلفه"....للدكتور:هشام العوضي~

بسم الله الرحمن الرحيم



في الوقت الذي يدعو الجميع المرأة لأن تبحث عن الاختلاف في كل ملحقات الجمال العصرية من ملبس ومكياج وإطلالة ظاهرية ، يقدم لنا الدكتور هشام العوضي في كتابه الجديد( كوني مختلفة) لشركة الإبداع الخليجي ، يقدم معنى جديدا للاختلاف ، فهو يخاطب المرأة في ذاتها وفي جوهر شخصيتها وفي نطاق إمكاناتها وقدراتها الخاصة.
(كوني مختلفة) كتاب مختلف بمعنى الكلمة ، يعمد فيه الكاتب لاستنهاض همة المرأة أياً كان عمرها او وضعها الاجتماعي أو ظروفها المكانية ، ففي الكتاب رؤية ثلاثية الأبعاد لشخصيات نسائية يختارها الكاتب بعناية  ليوظف قصتها نحو القيمة التي يهدف إكسابها للقارئة ، والجميل في ذلك أنه يعرض للجزء الأهم من القصة فيقتطعه من التاريخ ليربطه بالواقع وليقرب الصورة إلى الأذهان ، ومع مزيد في الاسترسال من القراءة ، تشعر القارئة بالندية لتلك الشخصيات والغيرة المحمودة لتغدو واحدة منهن ، فلا شيء مستحيل ، وهو يقلب أوجه التفكير فلا يترك لك منفذا للشك أو المواربة ولا يتركك إلا مقتنعا بفكرته لتستقبل فكرة أخرى.


يستعمل الكاتب لغة مختلفة ، لغة قريبة من النفس ، فهو في خطابه يكلم المرأة بتأنٍ وروية  تنساب إلى روحها بهدوء وتركيز ، ولا يمر على القصص أو المواقف بطريقة سردية معهودة ، بل يستغرق في والتصوير حتى لكأنك في قلب الحدث ، وفي أسلوبه كذلك مراوحة بين البصر والصوت والحس ، و لا يكتفي بالمجرى الرئيسي للقصة بل يعرضُ لخيارات وأحداث أخرى بخياله البناء ليرفع من قيمة الحدث الرئيسي، وليرفع قيمة الاختيار نفسه.
الكاتب يبدو ناصحا أمينا للمرأة ،يشعر بها ويتعاطف معها ، ولكنه في نفس الوقت يستنهض طاقاتها الدفينة ضاربا لها أمثلة أحسن انتقاءها ، سالكا مسلك الإيجابية والتفاؤل ،كل ذلك بهدوء وتركيز ولغة رائقة عذبة..كما يعلن صلحا مع التاريخ فيجعله قريبا وينفي عنه صفة الاستحالة والتبحيل ليفتح أمام أفق التفكير انطلاقة أرحب ، الكتاب منوع فتشعر به في كل مجال  تطوير الذات والتاريخ والواقع، كتاب ممتع ومنوع ومفيد جدا ، وهو من الكتب تبتعد عن الملل وتجربك على قراءتها مرات ومرات.
وجاء الكتاب على سبعة أبواب ، اختار لها الكاتب جملاً قوية :آمني بقدراتك-غيري نفسك- نمي نفسك- اصنعي رجلا- انجحي أينما كنت –انفعي الناس-تعرفي على من يدعمك، وختمها بالنهاية : أين مكانك في عدسة الحياة؟
قدم للكتاب كل من الدكتور طارق سويدان و الدكتور مصطفى أبو السعد ورشيد العويد
طريقة إخراج الكتاب مميزة كذلك ومقسمة بطريقة تتناسب مع موجة الكلام وتدفق عباراته ، الكتاب رائع وجديد ولن تشعر بمتعته إلا إذا انغمست في قراءته.
 .
.
منقول من مدونة مرفأ الأمل
.
.
والقادم أفضل بإذن الله^_*
.
.
 


الخميس، 1 مارس، 2012 4 التعليقات By: عالم الإبداع

الجسم الأثيري "الشيخ: أحمد ديدات "





   بسم الله الرحمن الرحيم



الجسم الأثيري الشيخ أحمد ديدات :

هو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الإنبعاث
فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء
وهذا الإنبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان
والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية ..

7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة
تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعة البيضاء التي تكوٌن ألوان الطيف
وقد وجد أنها أشعة غير مرئية

وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد:
أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة
وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة
فاستنتج من ذلك:

أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر.. فبدأ يفكر في إنسان لايعيش في قلق
بل يعيش في حياة نورانية .
وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال :
إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للإسلام
فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة
يجلس الإنسان في وسطها

وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم
وأنها إتحدت وكوٌنت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر
لأن طول الموجة الخاصة به قصيرة
وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة تساوي 1200 ميل .
دهش العالم السويدي قال له أحمد ديدات لاتندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري
الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة قال له كيف؟
قال أحمد ديدات أتركني أغتسل فبدأ الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً...
فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك ؟

قال له أحمد ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه .
ثم قال أحمد ديدات سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى ابعد مدى قال العالم السويدي كيف ؟

قال أحمد ديدات دعني أصلي.. فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد:
أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس
هذا التعاظم.
فسأله العالم السويدي كيف عرفت ان ماتفعله
سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي

فقال أحمد ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
جعلت قرة عيني في الصلاة
ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن
أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود ...!!
 
~~~ منى
.
والقادم أفضل بإذن الله ^_*