الخميس، 17 فبراير 2011 2 التعليقات By: فنون الإبداع

محاضرة كشف الكربة عند فقد الأحبة

بسم الله الرحمن الرحيم










محاضر ة : كشف الكربة عند فقد الأحبة

فضيلة الشيخ : علي عبد الخالق القرني


الحمد لله المنفرد بالبقاء والقهر , الواحد الأحد ذي العزة والستر , لا ندّ له فيبارى ,



                             

 
ولا شريك له فيدارى , كتب الفناء على أهل هذه الدار , وجعل الجنة عقبى الذين اتقوا
 
وعقبى الكافرين النار , قدر مقادير الخلائق وأقسامها , وبعث أمراضها وأسقامها ,
 
وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً , جعل للمحسنين الدرجات ,
 
وللمسيئين الدركات.

فحمداً لك اللهم مفرج الهموم ومنفس الكروب ومبدد الأشجان والأحزان والغموم ,

جعل بعد الشدة فرجاً وبعد الضر والضيق سعة ومخرجاً لم يُخلِ محنة من منحة ولا

نقمة من نعمة ولا نكبة ورزية من هبة وعطية , نحمده على حلو القضاء ومرّه ,

ونعوذ به من سطواته ومكره , ونشكره على ما أنفذ من أمره , وعلى كل حال نحمده.

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له عدة الصابرين وسلوان المصابين , الكريم

الشكور , الرحيم الغفور , المنزه عن أن يظلم أو يجور , الذي خلق السموات والأرض

وجعل الظلمات والنور , ثم الذين كفروا بربهم يعدلون , له الملك وله الحمد وهو على

كل شيء قدير , يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد

موتها وكذلك تخرجون.

ونشهد أن محمداً عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه أعرف الخلق

به , وأقومهم بخشيته , وأنصحهم لأمته وأصبرهم لحكمه وأشكرهم على نعمه ,

أعلاهم عند الله منزلة وأعظمهم عند الله جاهاً , بعثه للإيمان منادياً , وفي مرضاته

ساعياً , وبالمعروف آمراً وعن المنكر ناهياً , بلغ رسالة ربه وصدع بأمره , وتحمل

ما لك يتحمله بشر سواه , وقام لله بالصبر حتى بلّغه رضاه , دعانا إلى الجنة وأرشدنا

إلى إتباع السنة , وأخبر أن أعلانا منزلة أعظمنا صبراً , من استرجع واحتسب

مصيبته كانت له ذخراً ومنزلة عالية وقدراً , وكان مقتفياً هدياً ومتبعاً أثراً.

صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرياته الأخيار وسلم تسليماً كثيراً

متصلاً مستمراً ما تعاقب الليل والنهار.

{ يَا أيُّها الذِينَ آمنُوا اتّقوا الله حقَّ تُقاتِهِ ولا تموتُنّ إلا وأَنتُم مسْلِمُونَ }

أما بعد : فإن الله جعل الموت محتوماً على جميع العباد من الإنس والجان وجميع

الحيوان فلا مفر لأحد ولا أمان , كل من عليها فان , ساوى فيه بين الحر والعبد

والصغير والكبير والذكر والأنثى والغني والفقير وكل ذلك بتقدير العزيز العليم: ( وَمَا

يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)

فالكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت و الحازم من بادر بالعمل قبل حلول

الفوت , والمسلم من استسلم للقضاء والقدر , والمؤمن من تيقن بصبره الثواب على

المصيبة والضرر.

أيها الأحبة ، كرب الزمان وفقد الأحبة خطب مؤلم , وحدث موجع , وأمر مهول

مزعج , بل هو من أثقل الأنكاد التي تمر على الإنسان نار تستعر , وحرقة تضطرم

تحترق به الكبد ويُفت به العضد إذ هو الريحانة للفؤاد والزينة بين العباد , لكن مع هذا

نقول:

فلرب أمر محزن لك في عواقبه الرضا ***** ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضا


كم مغبوط بنعمة هي داؤه , ومحروم من دواء حرمانه هو شفاؤه , كم من خير منشور

وشر مستور , ورب محبوب في مكروه , ومكروه في محبوب:

( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

لا تكره المكروه عند حلوله ****** إن العواقب لم تزل متباينة

كم نعمة لا يستهان بشكرها ***** لله في طي المكاره كامنة
 
للمزيد.......
 
التحميل  من هنا 
 
 
والقادم أفضل بإذن الله ^__*
 
 
 
 
 
 
 
في آمان الله

الثلاثاء، 8 فبراير 2011 0 التعليقات By: فنون الإبداع

ولدت لتفوز!!!!











حدثته عن ضرورة التغيير وأهميته وأن الوقت قد حان لمراجعة النفس وإعادة

الحسابات في كثير من الأمور وعلى رأسها العلاقة بالعزيز سبحانه... العمر طويل...

ومازال في الأيام متسع.... بهذا أجابني!

أوهام استوطنت.. ورياح تخدير تعصف.. وآمال كالسراب استقرت وسكنت!

السبت القادم... بعد الزواج.. إذا ترقيت.... بداية الدراسة!

مسلسل من الأعذار.. وروايات من التسويف وحكايات تقص مأساة الهروب والعجز!

الحقيقة المرة أن وباء التسويف استشرى، وداء التأجيل تفشى في مجتمعنا! فكانت

السلبية وضعف الإنتاجية ثمرة يانعة لهذا الوباء ونتيجة منطقية لهذا الداء العضال!



* شابٌ يافع فتلت عضلاته وقوي جسمه وكبرت آماله, تحدث مع نفسه متمنيا

سأشرع في التغيير بعد الخامسة والثلاثين!

وهناك في الضفة الثانية كان الشيخ الكبير يبكي بدموع حرى وزفرات محرقة يقول

بعدما هدته الأيام واحدودب ظهره وتهدل حاجباه ولانت عظامه يا ليتني بادرت

بالتغيير وأنا صغير!.. المفارقة المضحكة المبكية أن هذا الشيخ الكبير وذلك الشاب

اليافع كانا شخصا واحدا! وهذا الشيخ لو عاد صغيرا لعاد لغيه (ولو ردوا لعادوا لما

نهوا عنه!).



عزيزي القارئ كم ستدفع من الأموال وكم ستبذل من الجهد لو كنت مكان هذا الشيخ

وتعود بك الأيام وترجع بك الليالي إلى الوراء؟! لاتقلق أيها العزيز وقر عينا واطرد

جيوش الحزن عنك فلست مضطرا أن تدفع ريالا واحد لكل هذا! الفرصة مازلت أمامك!

الطريق ميسر والأبواب مشرعة وظروفك ميسرة..

بادر وانطلق تحيط بك بركات وتوفيق الله.. ثابر واصبر فسوف توفى أجرك بغير

حساب.

النعيم لايدرك بالنعيم... واللذة لا تنال إلا بشيء من الألم.. والسرور يقينا قد تسبقه

دمعة!.. إن تأجيلك موعد التنفيذ وتأخيرك لحظات الفرح واستبعادك لوقت النصر إنما

هو مخاطرة وخيمة وخسائر واضحة جلية...



أخي الحبيب ارعني تركيزك واقرأ ما يلي بتمعن فأنت تستحق أن تحيا أجمل حياة وان

تركب دائما في الدرجة الأولى:



1- مادمت مقتنعا بضرورة التغير وكون الحال المأمولة أفضل وأكمل وأنها موجة

ستنقل مركبك نحو جزيرة السعادة فلماذا التأخير وهل يعقل أن سويا عاقلا مثلك

يستبدل الذي أدنى بالذي هو خير!



2- لا ثمة ضمانة أنك ستبقى لذاك الموعد المنتظر... فكم من صغير اغبرت يدا والده

من ردم التراب على قبره وكم من أم حنون كف بصرها حزنا على فراق صغيرها.



3- في الأعم الغالب أن ظروف اليوم أكثر تيسيرا وأسهل حالا وأقل التزاما وأكثر

مناسبة للتحرك... فالأشغال تتزاحم والهموم تتعاظم... التزامات ومسؤوليات تكبر

كالصغير... لذا فالوقت الأنسب للتغيير هو الآن!



4- لا تلدغك عقارب الزمن.. فتبقى مخدرا تهدر الساعات وتضيع الأوقات وتتلحف

السراب! العمر محدود والشهور تمضي والسنوات تركض.... اعقد العزم... اتخذ

قراراً... كُن كيسا فطنا.. استعن بالله وتوكل عليه.. اختصر المسافات... وسابق

الزمن... أنت شخص رائع تستحق أن تحيا حياة جميلة تعبق بالأنس.... تبتسم

للسعادة.. تتراقص حولها أطياف الود... خلقك الله لتنجح وتعطي وتقدم.... وقد ولدت

لتفوز.

الفرص تحيط بك والإمكانيات أعظم ما تكون في هذا العصر (ياليت شعري لو أن ابن

عقيل عاش في عصرنا ولو أن ابن القيم استفاد من خوارق التقنية ماذا تراهم

سيفعلون؟! هي الهمة لا غيرها).



ومضة قلم:

ليس ثمة حاجز يعيق ولا قيد يكبل سوى أفكارنا!
 
منقول من موقع الدكتور: خالد المنيف
 
والقادم أفضل بإذن الله*__^
 
 
 

هل تعرف عيوب شخصيتك؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته


شخصية الفرد تتكون من مزيج من أهادفه وتصرفاته وآرائه وعاداته مقاييسه الخلقية

ومدى فهمه لنفسه ومقدار تقييمه لها ومدى انسجام الشخص مع الناس ومدى تأثره

بالمزعجات من أعمال الناس وأقوالهم وطريقة الكلام والشكل والدوافع والمقاصد

ومدى ملاءمة سلوك الانسان لما يعتبره الناس صوابا أو خطأ. وتتكون شخصية كل

انسان من مجموعة من الطباع والسلوكيات تميزه عن الآخرين وهي ما نسميه

بالكاركتر وهي في الاصل مشتقة من اليونانيين كاراكتير والتي تعني علامة أو بصمة

أو صورة محفورة.


ويمثل الطبع الركائز الأساسية التي تتكون منها الشخصية وتتطور ولعل أول احصاء

مهم لطباع الانسان الحسنة والسيئة على حد سواء قام بها أستذان هولنديان في

جامعة غرونينج أحدهما متخصص في علم نفس اسمه د.جيرار هيمنز، والآخر طبيب

في الامراض النفسية واسمه د.اينوييرسما، ووجدت 2523سمة مميزة لكل انسان،

وشكلت هذه السمات أحد مناهل المعلومات الأساسية المتعلقة بعلم الطباع الذي نعرفه

اليوم.. فلو عددت السمات التي تراها سيئة ووجدتها 50 سمة على سبيل المثال فلا

تنزعج لان لديك اضعافها من السمات الحسنة، وكما أنك استطعت الحصول على تلك

السمات الحسنة وبالتالي فسوف تعرف كيف تتخلص من تلك السمات السيئة بمجرد

أن تعرف عيوب شخصيتك وتعمل على التخلص منها.


كما لعب الفيلسوف الفرنسي رينيه لوسين دورا مهما في شأن علم الطباع وطور في

مفهومه وتحليل النفس البشرية واحصاء عيوب ومزايا كل شخصية على حدة وعرفت

تقسيماته باسم علم طباع (هيمنز-لوسين) كما أسهم أيضا الفيلسوف لوسين غاستون

بيرجيه في تطوير هذا العلم وأضاف عوامل مكملة تحدد عيوب الشخصية وكيفية

اصلاح تلك العيوب. وأمكن تقسيم الشخصيات طبقا لتلك الاسس العلمية لعلم الطباع

الى عدة شخصيات يجب ان تتعرف عليها جيدا وتعرف اقرب الشخصيات الى طباعك،

وتعرف مميزاتها وتحرص عليها، وعيوبها كي تعمل على تلافيها وتتخلص منها الى


غير رجعة وأشهر


 وأكثر الشخصيات وجودا الشخصيات الآتية:




الشخصية الانفعالية.. والتعابير التي يوصف بها الانفعالي طبقا لسلوكياته سريع

الاثارة، سريع الانفعال، ذاتي، غير صبور، ذو مزاج متقلب، قلق، خيالي.



الشخصية الحيوية.. والكلمات المعبرة التي تميز الحيوي طبقا لسلوكياته وسماته

جرئ، مثابر، دائم الانشغال، موضوعي، واثق، عملي.



الشخصية الفطرية الواقعية.. والتي يكون "وقع" الانطباع عليها سريعا وتتصف

بالاندفاع، غير مستقرة، غير حقود، قابلة للتأثر.



الشخصية الترصنية الواقعية.. والتي يكون وقع الانطباع عليها بطيئا ثابتا وعميقا،

ويتسم صاحبها بأنه رزين، منظم، حقود، مستقر، حذر، رتيب.



شخصية الشغوف.. وسمات الشغوفين الاساسية أنهم طموحون ومحققون لطموحاتهم

الشخصية، حيويتهم مركزة على على غاية معينة ومسيطرون، وهم مهيئون للقيادة

يسيطرون على ما يريدون، يميلون للعنف، ويستعملون عنفهم في علاقاتهم،

فخورون، محبوبن للمجتمع ومحدثون لبقون، يعرفون كيف يتغلبون على حاجاتهم

الجسدية ويميلون أحيانا الى التقشف.



شخصية الغضوب.. يقال عنها أنها أكثر الشخصيات تجسيدا لحب الحياة والمودة

والدماثة والغضب الذي يحتاجه ليس الا نتيجة انفعاله المتذبذب المقترن بفطرته التي

تدفعه للتعبير عن أفكاره بلا تردد وللانفجار أحيانا. وأهم المميزات والسمات بشخصية

الغضوب روح المبادرة، ميال الى المشاجرة والعراك، متفائل يحب الحياة، صريح

وغير متحفظ، دائم الانشغال، ميال الى التشتت، نشط في علاقاته، اجتماعي، متفتح.




شخصية العصبي.. يرى عالم النفس "غاستون بيرجي" أن العصبي متقلب المزاج،

يحب ادهاش الآخرين والبقاء محطا للأنظار، لا تعنيه الموضوعية في شئ، يحب

تجميل الواقع مما يجعله يتأرجح بين الكذب والخيال الشاعري، يشده دائما كل ما هو

غريب أو مخيف أو مرعب، وبصفة عامة كل ما هو سلبي، يعمل بلا نظام، ولا يقوم

الا بما روق له، يحتاج الى ما يثيره حتى يتخلى عن الخمول والملل، غير مستقر في

عواطفه، سريع الانجداب، سريع الارضاء، القيمة الغالبة عنده هي حب الترفيه.




الشخصية العاطفية.. يتسم طابعها بحزن لا يقاوم وحساسية أخلاقية مرهفة،

وصاحبها خيالي، حالم ومتأهل و مفكر، والعاطفيون طموحون ولكنهم يبقون في

مرحلة التمني، منغلقون، مستاءون من ذواتهم، خجولون، قابلون للانجراح،

متشككون، لا يحسنون اقامة علاقات مع الاخرين، وسرعان ما يقعون في الوحدة،

رعناء يتخيلون مسبقا ما يتخوفون منه، ومن خصائص شخصية معظمهم عدم الثقة

بالنفس والتردد والوسوسة والكآبة، وتثبط همهم بسرعة، قليلو المخالطة، منغلوقن،

في حاجة الى الشعور بالثقة.




ولآن تقسيم الشخصيات متعددة وقد تجد سمات لنفسك في أكثر من شخصية أنصحك

بأن تتعرف أولا على نفسك بمعنى هل أنت منبسط او منغلق او انك خليط بينهما،

المهم ان تعرف عيوب شخصيتك قبل أن تبدأ بالاصلاح.





كتاب دليلك الى تطوير شخصيتك للكاتب يوسف الاقصري

                                                       

                                                       في آمــــــــــآآآآن الله
                                                                      
                                    والقادم أفضل بإذن الله ^__*
                                                       
الجمعة، 31 ديسمبر 2010 2 التعليقات By: فنون الإبداع

للناس أعماق أشد خطورة من البحار__فلتحسن قرائتهم
















للناس أعماق أشد خطورة من البحار!!


*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*^&* 



لذلك اقترب منهم بلطف وتحسس التيارات المحيطة

وأكتشف كل انسان ..

ستجد في أعماق كل بحر دررآ وستجد أيضآ حيتان وأشواك ..

في اعماق كل انسان الخير كله

وفي الأعماق نفسها الشر كله ..!!





 
باستطاعتك التنقيب عن هذا وذاك

لاكتشاف اتجاه التيار والتعامل معه بحكمه واتزان

حتى لا تغرق سفينتك ويزهد فيك الناس ..

وحتى لاتصطدم بشيء ما في الأعماق ..




 


حدّد بوصلة التيار ..

ان كان جارفآ كن لينّآ ..

لاتنحني لأحد ولكن كن حذرآ ..

وان كان هادئآ تجنبه بلطف

لكن احذر أن تمضي عكس التيار فيضيع منك الطريق والرفيق ..


 



لا تكن صخرة جامدة ..

لكن كن قلبآ مفعمآ بالحنان والتفهم لظروف الآخرين

حينئذ لن يجرفك التيار للضياع

بل سينقذك ربك ثم قلبك وحسن نيتك ..



 


كن واثقآ أن الذي سينقذك هو الحب .. والطيبه .. والتلقائيه ...



 

وكن متأكدآ أن أقوى تيار يغرقك هو الحقد .. والأنانيه .. والبخل .



المرونه تفعل المستحيل .....!!

اذا تصخر واقعك وبات جامدآ كريهآ ..

والصبر يصنع المعجزات ..

اذا اشتد التيار عليك في أيام عاصفه كئيبة ..

ستمر الأحداث .. المؤلمه وتنتهي من حياتك ..

وستصل باذن الله الى شاطيء الأمان ..

وستتذكر كلماتي ذات يوم .. ..



 
ابدأ بنقطة ..


هي نفسك...

الدوائر كثيرة في الحياة بعضها يدور علينا ..

وبعضها يدور عليهم ..

وأحيانآ نظل ندور في الدائرة نفسها ولا نجد منها انفكاكآ ..

ونعود الى النقطة نفسها دون ..

أن ندرك انها هي البداية .. !!
 
 
والقادم أفضل بإذن الله ^__*


الخميس، 2 ديسمبر 2010 0 التعليقات By: فنون الإبداع

فالمستحيل هو لا شئ (( قصه ))...~

بسم الله الرحمن الرحيم









موضوع جدا رائع





 

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن

هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف

حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص

كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء

لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك..?



//



شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا

تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر

بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به. وكانت

هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال

غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها

ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه

كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع

وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها





//







..إضــاءة..





,,



كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا

نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا

حاولنا ذات يوم ولم نفلح

حاول أن تصنع شيئاً..







فالمستحيل هو لا شيء
 
 
والقادم أفضل بإذن الله*__^
 
 
 
 





























الأربعاء، 3 نوفمبر 2010 0 التعليقات By: فنون الإبداع

لا تتوقف ... بل أكمل دربك ! .ـ~][ الأمــــــــل ][~ـ.

بسم الله الرحمن الرحيم










لا تتوقف ... بل أكمل دربك ! .ـ~][ الأمــــــــل ][~ـ.



تسير في دروب الحياة الطويلـة ...

تلتفت يمنة ً ويسرة ً ،

فلا ترى إلا ظلاماً جاثماً غطى كل ما وصل إليه ...

تبحثُ هُنـــا وهُنـاك عن بقعة ضوئية صغيرة ..

علـّـــها ترشدك إلى طريق آخـــر

يؤدي إلى عالم جديد من

الألوان المشرقة ، والحياة البهيجة ..!

ولكـــن لا تجد شيئاً !!

فتقف حائراً ..

هل أتابع طريقي ؟!

أم أجلس هُنـــا أنتظر نهايتي ؟!






تفكر وتفكر ... وتلقي نظرة أخرى متفحصة على المكان ..

فلا ترى إلا سواداً حالكاً في كل مكــــان ...

ومخلوقات هامدة لا تتحرك ، وكأنها ميتـة !

وتتأمل حالك ، ساعاتٌ طوالٌ

من المسير وأخيراً .. لا أجد شيئاً !

فيصيبك اليأس والقنوط ، وتظن ..

بل تكاد تجزم بأنه لا مخرج من هذا المكـــان ..

وأنك ستصبح بعد وقت ليس بالطويل مثل هذه المخلوقات الهامدة !




فتجلس على جذع شجرة متهالكة ... منتظراً مصيرك المحتوم !

ولكن تتذكر فجأة

بأنك






[ مسلم ]

نعم مسلم ومؤمن بالله ورسوله !

فيتبادر إلى ذهنك قوله تعالى : {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }

فيعود ذلك الأمل من جديد ...

وترى بأنه من الواجب عليك متابعة طريقك ...

فهذا الطريق لا بد من نهاية مبهجة له !!






فتسير وتسير ... بعزم وجد وإصرار

وما هي إلا لحظات ، حتى تلوح في الأفق

بعض الخيوط البيضاء المطعّمة بخيوط مكسوة

بصفرة الذهب وحمرة الياقوت !!

فتذهل لذلك المنظر البديع

وتتابع طريقك .. بعزم وإصرار كبيرين






وبعد بضعة لحظاتٍ أخرى

ترى نوراً قوياً ساطعاً من نفس مصدر تلك الخيوط ..!

فتحدق أكثر في هذا المشهد الرائع

وتعلم أن مصدر ذلك النور ما هو إلا

[ شمس الوجود ] التي قد أشرقت للتوّ ..

فبددت الظلام الحالك إلى نور ساطع ..!

ومزقت كل الألوان الكئيبة ،

وأبدلتها بأخرى مشرقة بهيجة ...






وأنت في غمرة دهشتك من هذا المنظر الخلاّب

تلتفت خلفك ... لترى منظراً آخر يزيد دهشتك [ دهشة ] !

المخلوقات التي كانت قبل لحظات قليلة هامدة ساكنة ...

إذا بالنشاط يدب في أوصالها ..

فتنطلق سارحة هنا وهناك

تتقافز فرحاً .. وملؤها الحيوية !

فتدرك أنها ماكانت إلا حيوانات نائمة ،

تنتظر بزوغ الفجر لتبدأ رحلتها في كسب قوتها ...!








يا ترى ما الذي كان سيحدث لو أن ذلك الإنسان

بقي مستنداً على جذع النخلة المتهاوي ينتظر مصيره ؟

هل كان سينجح في طريقه ويصل للنهاية ؟!

هل كان سيستطيع أن يتمتع بكل تلك المناظر الخلابة ؟!

هل كان سيرى الوجه الآخر للموجودات على الطريق ؟!

بالطبع [ لا ]

فإن أي انسان لن يستطيع أن يصل إلى شيء يذكر

إذا لم يكن لديه أمــل

ذلك الأمل هو بمثابة [ الشراب السحري ]

الذي يَهـِِبُ الإنسان دفعة قوية نحو الأمام تساعده

في الوصول إلى أهدافه وطموحاته ،،

هو بمثابة [ الترياق ] للمريض ...

الذي يساعده على الشفاء ،،

هو بمثابة [ القدمين ] للسائر ،

يسرع بهما الخطى نحو هدفه المنشود ،،

إن هذا الكنز السحري لايأتي من فراغ ..

بل ان هنالك مصدراً واحداً يُؤخذ منه هذا الكنز العجيب ...

إننا نستمد [ الأمـــل ] ونحصل عليه من إيماننا بالله ...

وكلما كان إيماننا أكبر .. كان أملنا أكبر ...

وكلما كنا موقنين بـ {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }

كان أملنا أعظم وأشـد

وهذا الكنز يوجد في صندوق متين شديد ...

لا يستطيع أي انسان فتحه إلا بمفتاح واحد وهو [ الصبــر ]

[ فالصبـــر مفتــــــاح الفـــــــرج ] !!






وفي الختام :

تذكروا بأن كلا ً منـّــــا هو ذلك

الإنسان السائر في دروب الحياة الطويلة ...

و كلا ً منـّـــا عليه الإختيار بين اثنتين :

إمــــا : مواصلة المسير إلى أن نصل

إلى الهدف المنشــود ...

أو : نرمي بجسدنـا على جذع الشجرة

المتهالك بانتظار النهاية المأساوية ..!!




:: همســـة ::


بعد كل ليل حالك السواد

وبعد كل ظلام جــــاثم


لابـد من صبـاح مشرق


و غــــد أفضــــل !!


والقادم أفضل بإذن الله ^__*